قتلی بين المحتجين في السودان والمجلس العسكري: ليست رصاصاتنا!

قتل خمسة محتجين وضابط، واصيب نحو سبعين معتصما في العاصمة السودانية الخرطوم جراء إطلاق نار في ساحة الاعتصام خلال محاولة الجيش تفريقهم وفتح الطرق. واتهم المجلس العسكري الحاكم بقايا النظام السابق وجهات تتربص بالثورة بالوقوف وراء الأحداث. فيما طالبت المعارضة بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين.

 

في تطور خطير لاحداث الثورة السودانية منذ اقالة البشير، شهد محيط الاعتصام امام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم مواجهات اثر محاولة قوات الامن إزالة حواجز أقامها المعتصمون في الطرق المؤدية إلى ميدان الاعتصام، استخدمت خلالها الرصاص الحي والعصي والدهس بحسب المتظاهرين. ما ادى الی خسائر بشرية من الطرفين.

 

واعلن المجلس العسكري الانتقالي مقتل ضابط واصابة ثلاثة جنود، بينما تفاوت عدد القتلى والمصابين بين المحتجين.

 

واتهم المجلس جهات لم يسمها بالتربص بالثورة أزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها في المفاوضات مع قوى المعارضة وتعمل على إجهاض أي إتفاق يتم الوصول إليه لإدخال البلاد في نفق مظلم. وقال ان هذه المجموعات دخلت إلى منطقة الاعتصام وعدد من المواقع الأخرى وقامت بدعوات مبرمجة لتصعيد الأحداث من إطلاق للنيران والتفلتات الأمنية الأخرى والإحتكاك مع القوات النظامية.

 

وقال رئيس الأركان السوداني الفريق أول ركن هاشم عبدالمطلب أحمد أبابكر:”نحن متأكدون أن الرصاصات التي استخدمت هي ليست رصاصات القوات المسلحة أو قوات الدعم السريع ونؤكد لكم ان هناك مندسون بين المتظاهرين والمعتصمين وهم يملكون السلاح”.

 

في المقابل اتهمت قوى اعلان الحرية والتغيير من اسمتهم بقايا النظام السابق وعناصرهم في جهاز الأمن باطلاق الرصاص على المعتصمين. واعتبرت ما حدث محاولة لعرقلة الاتفاق الذي توصلت اليه مع المجلس العسكري الانتقالي حول تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية. ودعت المجلس العسكري للقيام بواجباته في حماية المتظاهرين السلميين. وطالبت بضرورة محاسبة المتورطين في اطلاق النار واجراء تحقيق شفاف في الاشتباكات.

SHARE

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here