فن الاعداد الاذاعي واهميته

يعتبر فن الاعداد الاذاعي والتلفزيوني مهارة اعلامية يختص بها شخصية تتميز بالذكاء والثقافة وملمة بكل فنون الاعلام والاتصال فهو يعتبر العمود الذي يرتكز عليه العمل الاعلامي فهو يرسم سياسة البرنامج وفق الرؤى التي ترتئيها المؤسسة الاعلامية التي يعمل بها.

فالمعد هو الشخص المناط به اختيار فكرة البرنامج واقتراحها على المسؤولين في الاذاعة او التلفزيون وهو منبع الفكرة وهو الذي يضع التصور المناسب لها.

وفي كثير من الاحيان يكون المعد هو مقدم البرنامج نفسه، وربما يكون ذلك في صالح البرنامج. لان المعد هو اكثر الناس دراية وايمانا بالموضوع الذي اختاره.

وهنالك بعض الموضوعات ربما لا يستطيع العاملون في المؤسسة اعداد برامج حولها، بل تحتاج الى متخصصين كالبرامج الصحية او العلمية او الرياضية التي يفضل ان يقوم بأعدادها متخصصون في المجال، ثم يعيد صياغتها اعلاميون متمرسون بحيث تعد بطريقة مناسبة تبسط فيها المادة العلمية، وتصاغ بطريقة تناسب اساليب التقديم .

وهنالك قواعد ينبغي للمعد أن يعمل بمضمونها في مجال الكتابة ومن ضمنها تجنب الجمل الطويلة، والجملة الاعتراضية، وكذلك الجمل المبنية للمجهول. ويجب كذلك لمن يريد اعداد البرامج ان يكون له متخيلة وذهن وقاد لكي يخلق برنامج ناجح ومميز كما أن على المعد تطويع اللغة العربية لبرنامجه ، وهي لغة ثرية وقادرة على التعبير بدقة، وليست لغة جامدة في قوالب تقليدية متكررة. وكذلك على المعد الابتعاد عن التمهيد الذي يستهلك الوقت ويكرر ما ذكره المذيع عند تقديمه للمادة.

إن المهنية والموضوعية واحترام عقلية المشاهد والمستمع هي مفاتيح نجاح مُعد البرامج، عبر التركيز والمتابعة والحرص على تقديم معلومات مفيدة للمشاهد بالأرقام والدلائل والإحصائيات من مصادرها الموثقة.

واخيرا إن مُعد البرامج هو بالأساس صحفي مُخضرم احترف الكتابة وطرق تناول زوايا القضايا للخروج بموضوع صحفي شيق وكذلك الأمر بالإعداد.

SHARE

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here