وفود مخابراتية تصل بغداد: أعضاء “داعش” الأجانب يتحدثون عن مناطق التنظيم المظلمة

عناصر التنظيم الأجانب من قوات “قسد” في سورية، بسبب أن دول هؤلاء ترفض تسلمهم، وفي حال رفض العراق ذلك فيمكن أن ينجح بعضهم في التسلل إلى الأراضي العراقية”.

 

وأضاف رضا أن “الحكومة ترى تسلمهم بشكل رسمي واحتجازهم أفضل من أن يبقوا يشكلون خطرا وتهديدا على الأمن العراقي”، على حد قوله.

 

وأكد الخبير بشؤون الجماعات المسلحة في العراق علي البكري، أن السلطات العراقية تبدي تعاونا كبيرا مع الوفود الأمنية والمخابراتية في ما يتعلق بنتائج التحقيقات مع مسلحي “داعش” الأجانب القادمين من أوروبا على وجه التحديد، كون الموضوع يندرج ضمن إطار التعاون الذي أقره مجلس الأمن عام 2014 للحرب على تنظيم “داعش”.

 

وأضاف البكري في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “تلك الدول تحاول معرفة طريقة انتقال الإرهابيين من مواطنيها إلى العراق، ومن ساعدهم، فهي تعتقد أن هناك خلايا نائمة أو أشخاصاً سهلوا لهم الانضمام إلى “داعش” وساعدوهم على السفر إلى العراق أو سورية”.

 

واعتبر أن “عناصر التنظيم حاليا كنز معلومات مهم لتلك الدول التي تحاول أن تستوضح منهم شرحا يتعلق بالكثير من المناطق المظلمة في مرحلة تأسيس “داعش” وتناميه السريع وتفوقه بالوحشية على سائر التنظيمات الأخرى التي سبقته”.

SHARE

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here